الهزل والسخرية: من منظور فلسفات الأخلاق.pdf

الهزل والسخرية: من منظور فلسفات الأخلاق

مؤلف: عبدالله الكداليي

تاريخ الضحك تاريخ الإنسانية ، تاريخ الحضارة ، ولذلك كان البوابة التي طرقها الفلاسفة لبناء الدولة ( المثالية ،المدنية ،الديمقراطية ،التقدمية،العدالة ...) تارة، ولبناء الفكر تارة أخرى ، وللغوص في النفس البشرية تارة ثالثة ، وهكذا . ولعل في هذا بعض التسويغ لقولنا فلسفات الأخلاق ، إذ الجدل الإتيقي حول غائية الإضحاك وعلية الضحك شغل الدارسين والفلاسفة في تخصصات عدة وقضايا فكرية وفلسفية مختلفة (...)تباينت الرؤى واختلفت التقديرات والتقييمات حول دور الهزل في بناء القيم الأخلاقية والحفاظ عليها . والظاهر أن جزءا من هذا الاختلاف يرتد إلى تباين فهم الدارسين للأخلاق ووظيفتها في المجتمعات البشرية ، كما يرتد جزء آخر منه إلى الطبيعة الاستشكالية للضحك والهزل . فالسؤال الأخلاقي معقد ومستشكل على امتداد تاريخ البحث الفلسفي ، ففي دائرة الأخلاق تتقاطع قضايا الإنسان مجتمعة متفرقة ،يتداخلفيها الغريزي والعقلي ، الخاص والعام ، الثابت والمتغير ، المادي والروحي ، وغير ذلك . ومن جانب آخر فإن الهزل يمتلك قدرة عجيبة على التأثير والإقناع إلى درجة أنه قادر على تعزيز العلاقات الاجتماعية وتقويتها وعلى تخريبها وتدميرها في الآن نفسه . الضحك يختزل جل الأسئلة الوجودية التي تعيد النظر في الحقيقة الإنسانية وتتقصى إمكانات البقاء والهيمنة والتميز ، وتبحث في موقع الإنسان في الكون ومصيره داخل السيرورة التاريخية .

الكاتب : عبد الله الكدالي صدر للباحث المغربي الدكتور عبد الله الكدالي كتاب جديد موسوم بـ"الهزل والسخرية من منظور فلسفات الأخلاق" عن المركز الثقافي للكتاب في طبعته الأولى (2018).

9.44 MB حجم الملف
9789954705063 ISBN
الهزل والسخرية: من منظور فلسفات الأخلاق.pdf

Tecnología

كمبيوتر شخصي وماك

اقرأ الكتاب الإلكتروني فور تنزيله باستخدام "قراءة الآن" في متصفحك أو باستخدام برنامج القراءة المجاني من Adobe Digital Editions.

iOS & Android

للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية: تطبيق القراءة المجاني الخاص بنا

eBook Reader

قم بتنزيل الكتاب الإلكتروني مباشرة إلى القارئ في متجر www.zulfiqarcenter.org أو انقله باستخدام برنامج Sony READER FOR PC / Mac أو Adobe Digital Editions.

Reader

Después de la sincronización automática, abra el libro electrónico en el lector o transfiéralo manualmente a su dispositivo tolino utilizando el software gratuito Adobe Digital Editions.

ملاحظات حالية

avatar
Mohammed Ali

ما بين أخذها-الحياة على مَحمل الجِد والزُهد بها لدرجة الإنسلاخ عنها تمامًا، يعيشُ الحيّ رهنًا لواقعه وما شكّل وعيه منذ البداية، فالإنسان يرى الحياة من منظور بيئته والأفكار التي ترسخت في ذهنه. • بالإضافة : الهروب من الواقع وفضلا عن حدوثه عبر الخيال، تمّ أيضا عبر الهزل والسخرية، فهي ممارساتٌ فنّيّة ٌ فيها تمويهٌ عن الواقع وتجاوزٌ لمنطق الجدّ: إذ الهزل ظاهرٌ القصْدُ منه تلْطيفُ ...

avatar
Mattio Chairman

نسعى إلى تعزيز مكارم الأخلاق وفق منظومة تفاعلية تعمل على تطوير وسائل إبداعية ونشر التطبيقات العملية. ولأن رسالة الأخلاق تستهدف عدة شرائح مختلفة لاختلاف ثقافاتهم وحضاراتهم واتجاهاتهم فقد ارتأينا أن يكون نطاق عملنا في جميع أنحاء مملكتنا الحبيبة. إليكم جانب من بعض التعليقات السلبية التي طالت حلا الترك بعد انتشار خبر زفافها المفاجئ دون التحقق من مدى صحته! mailto:?subject=صديقتك تنصحك بقراءة هذا الخبر من ليالينا&body=مرحبا، أرسلت اليك صديقتك هذه الرسالة و تنصحك بقراءة هذا المقال /الخبر...

avatar
Noe Ahmad

...من أساليب التصعيد من أي طرف، ويَعْتبرذلك إساءة للقيم الدينية التي جاءت رحمة للعالمين ومُتَمِّمَةً لمكارم الأخلاق، فضلاً عن. الحريات بأن تكون جسرًا للكراهية والسخرية بالآخرين، وهذا بلا شك أكبر إساءة لتلك القيم وأكبر تلاعب بمعانيها النبيلة، كما يظهر ذلك من ازدواجية...

avatar
Jason Arial

وأردف الوفد أن البقية من المطلوبين للخدمة الإلزامية سيحصلون على "ميزات" في حال التحاقهم، كما كان الحال قبل النزاع في سوريا، لكنه لم يفصح عنها بحجة اعتراض بقية المحافظات في حال شعرت بتمييز أبناء السويداء عليهم بتلك "المكرمة"، على حد تعبيره. 156 отметок «Нравится», 11 комментариев — صفحةبلادالرافدين بابل🇮🇶العراق (@babelon9) в Instagram: «عندما يكثر الهزل و الهياط و التخرفن و السخرية و الانتقاد الغير بناء - الى مرحلة و درجة من السخف (…»

avatar
Syed Mohammed

إن الفلسفة نشأت أول ما نشأت في الشرق القديم وخاصة لدي من أسسوا حضاراته الكبري في مصر وبابل والهند وفارس والصين أما الفلسفة اليونانية فقد ظهرت منذ أوائل القرن السادس قبل الميلاد علي ساحل أيونيا وظهرت متأثرة بلا شك بما سبقها من فلسفات الشرق...